Tue 6 Nov 2007
علامات الساعة الصغرى التي تحققت
* تطاول الناس ?ي البنيان.
* كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول ?يما قتل.
* إنتشار الزنى.
* إنتشار الربا.
* إنتشار الخمور.
* إنتشار العاز?ات والأغاني والمغنيات والراقصات.
) قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيكون أخر الزمان خس? و مسخ وقذ? قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعاز? والقينات وشربت الخمور.(
* خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام 654 هجري.
* ح?ر الأن?اق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال.
* تقارب الزمان.
(صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة كحرق السع?ه)
* كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة.
* ظهور موت ال?جأة.
* أن ينقلب الناس وتبدل الم?اهيم.
(”قال الرسول صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس سنون خداعات ..يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة” (والرويبظة هو الرجل التا?ه يتكلم ?ي أمر العامة)
* كثرة العقوق وقطع الأرحام…
علامات الساعة الكبرى
معاهدة الروم
?ي البداية يكون المسلمين ?ي حل? (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم . ?ي هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً(
خروج المهدي
ير?ض هذا الرجل أن يقود الأمه ولكنه يضطر إلى ذلك لعدم وجود قائد ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام ?يحمل راية الجهاد ?ي سبيل الله ويلت? الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله. تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) ثم ي?تحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد ي?تحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح الشيطان ?يهم صيحة ليوق? هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خل?كم ?ي ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أ?حج , جعد الرأس سو? نذكره لاحقأ , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من الشيطان ليوق? مسيره هذا الجيش ?يقوم المهدي بإرسال عشرة ?وارس هم خير ?وارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعر? أسمائهم وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير ?وارس على وجه الأرض يومئذ ) ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل المشرق
ولايوجد ?تنه على وجه الأرض أعظم من ?تنه الدجال.
خروج الدجال
يمكث ?ي الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع , وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات ?يأمر السماء ?تمطر , والأرض ?تنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وك?روا به , يأمر السماء بأن تمسك مطرها والأرض بأن تقحط حتى ي?تن الناس به. ومعه جنه ونار , وإذا دخل الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة. وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من ?تنه هذا الرجل الذي يدعي الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها ?تنه , طبعا يتبعه أول مايخرج سبعين أل? من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضع?اء الدين. ويحاجج من لم يؤمن به بقوله , أين أباك وأمك , ?يقول قد ماتوا منذ زمن بعيد , ?يقول مارأيك إن أحييت أمك وأباك , أ?تصدق؟ ?يامر القبر ?ينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه ?يعانقها وتقول له الأم , يابني, آمن به ?إنه ربك , ?يؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن قابله ?اليقرأ عليه ?واتح وخواتيم سورة الكه? ?إنها تعصمه بإذن الله من ?تنته.
ويأتي أبواب المدينه ?تمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , ?يضربه ?يقسمه نص?ين ويمشي بين النص?ين ثم يأمره ?يقوم مرة أخرى. ?يقول له الآن آمنت بي؟ ?يقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال.
?ي ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش ?ي دمشق (الشام) ويذهب الدجال إلى ?لسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم ?ي ?لسطين مع الدجال للملحمة الكبرى.
نزول عيسى بن مريم (عليه السلام)
ويجتمعون ?ي المناره الشرقية بدمشق , ?ي المسجد الأبيض (قال بعض العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , و?جأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث , جائكم الغوث) ويكون ذلك ال?جر بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , ?يص? الناس لصلاة ال?جر ويقدم المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , ?ما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم , وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى ?لسطين ويحصل القتال ?ينطق الشجر والحجر يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي ?أقتله , ?يقتله المسلم ?لا يسلط أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم ?يضربه بحربه ?يقتله وير?ع الرمح الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق ال?رح بين الناس وتنطلق البشرى ?ي الأرض. ?يخبر الله عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور) , لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سو? يأتي قوم الآن لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم)
خروج يأجوج ومأجوج
?يهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر ولايابس , بل يأتون على بحيره ?يشربونها عن أخرها (تج?) , حتى يأتي أخرهم ?يقول , قد كان ?ي هذه ماء. طبعاً مكث عيسى ?ي الأرض كان لسبع سنين , كل هذه الأحداث تحدث ?ي سبع سنين , عيسى الآن من المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون بالأرض م?سدين وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن نريد أن نقتل ونقضي على أهل السماء , ?يرمون سهامهم إلى السماء ,?يذهب السهم ويرجع بالدم ?يظنون أنهم قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم)
نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام
بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون , يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغ? يقتلهم كلهم كقتل ن?س واحدة ..
?يرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث على الأرض , ?ينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا وأهلكهم الله. ?ينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها , ?تأتي طيور عظيمة ?تحمل هذه الجثث , وينزل المطر ?يغسل الأرض , ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل ?ي الأرض , ?تنبت الأرض وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
خروج الدابة
بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس ?جأة أن هناك دابة خرجت ?ي مكة , حيوان يخرج ?ي مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد. ?إذا رأى إنسان وعظه , وإذا رأى كا?ر , ختم على جبينه أنه كا?ر , وإذا رأى مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه , ربما ?ي ن?س يوم خروجها , يحدث أمر أخر ?ي الكون , وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يق?ل باب التوبة نهائيا , لاين?ع أستغ?ار ولا توبة ?ي ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى , ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق.
الدخان
وبعدها يحدث حدث أخر , ?يرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان , الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. ?يبدأ الناس (الضالون) بالبكاء والإستغ?ار والدعاء , لكن لاين?عهم.
حدوث الخسو?
يحدث ثلاثة خسو?ات , خس? بالمشرق, وخس? بالمغرب, وخس? بجزيرة العرب. خس? عظيم , يبتلع الناس. ?ي تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن تنتشر ?ي الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , ?لا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , ?لايوجد مسجداً ولا مصح?اً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بال?أس) , ?لا يحج إلى بيت الله وتر?ع المصاح? , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا السباع والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه ?يقول , قد كان هنا حاضر من المسلمين.
?ي ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الك?ار وال?جار , لايقال بالأرض كلمة الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا الله , لايعر?ون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , ?يتهارجون تهارج الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا ويجتمع شياطين الإنس والجن.
خروج نار من جهة اليمن
?ي ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها , يهرب الناس من هذه النار حتى يتجمعون كلهم ?ي الشام على أرض واحدة.
الن?خ ?ي الصور
?إذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنا?خ الصور أن ين?خ الن?خة الأولى ?إن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون , البشر والحيوانات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق ?ي الأرض والسماء إلا من شاء الله. وبين الن?خة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) ?ي خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
الأرض تبدأ تنبت وتتكون , ?إذا أكتملت الأجساد , أمر الله نا?خ الصور أن ين?خ ليرى الناس أهوال القيامة ..
يقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:
عليك بتقوى الله إن كنت غا?لا
يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
?كي? تخا? ال?قر والله رازقا
?قد رزق الطير والحوت ?ي البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوه
ما أكل العص?ور شيئا مع النسر
تزول عن الدنيا ?أنك لا تدري
إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى ال?جر
?كم من صحيح مات من غير عله
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكم من ?تى أمسى وأصبح ضاحكا
وأك?انه ?ي الغيب تنسج وهو لا يدري
?من عاش أل?ا وأل?ين
?لا بد من يوم يسير إلى القبر
الن?س تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة ?يها ترك ما ?يها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها
?إن بناها بخير? طاب مسكنه وإن بناها بشر? خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها
وكم من مدائن ?ي الآ?اق قد بنيت أمست خراباً وأ?نى الموت أهليها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
إن المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها وال?ضل باقيها
لا تركنن إلى الدنيا وزخر?ها ?الموت لا شك ي?نينا وي?نيها
واعمل لدار غد? رضوان خازنها والجار أحمد والرحمن بانيها
قصورها ذهبٌ والمسك طينتها والزع?ران حشيشٌ نابتٌ ?يها
أنهارها لبنٌ مص?ى ومن عسل? والخمر يجري رحيقاً ?ي مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاك?ة تسبح الله جهراً ?ي مغانيها


