كان عهد السلطان سليمان القانوني – ?ي رأي معظم المؤرخين – هو العهد الذهبي للدولة العثمانية، ?قد اتسعت حدود الدولة و?تحت بلدان وأمصار عديدة ?ي هذا العهد وعم الرخاء وبدأ سليمان القانوني يتساءل مع ش?قة على مصير الإمبراطورية العثمانية
وعندما طال ت?كيره وحيرته قرر سؤال العالم المشهور يحيى أ?ندي وكان أخاه من الرضاعة، ?أرسل له برسالة يسأله ?يها متى تتهدم الدول؟ وكان جواب يحيى أ?ندي “ما لي ولهذا أيها السلطان؟”
تعجب السلطان سليمان لما قرأ الرد ولم يجد بداً سوى الذهاب إليه وسؤاله بن?سه، ?أجابه يحيى أ?ندي:
“أيها السلطان، إن انتشر الظلم ?ي بلد وشاع ?يه ال?ساد، وإذا كان الرعاة هم الذين ي?ترسون الغنم، وسكت من سمع بهذا وعر?ه وقال (مالي ولهذا) وانشغل كل بن?سه ?حسب.