يقول ع.م (شاب حاصل على ليسانس آداب من ال?يوم): إنه مسا?ر و?قد ماله ويريد أجرة الس?ر وعندما سألناه وضغطنا عليه قال: بعد حصولي على الليسانس لم أجد عملا وسا?رت إلى القاهرة مع أحد أصدقائي لعلي أجد وظي?ة ولكن للأس? لم استطع وقررت أن أسا?ر إلى بلدتي ولكن قد ن?دت أموالي وأموال صديقي ?نصحني صديقي بأن أحاول أن أقترض مبلغا من بعض المارة ?ي الطريق وبرر لي أن أحدا لن يعر?ني .. ?اضطررت إلى ذلك، و?ي هذا اليوم حصلت على مبلغ كبير من المال، ?قال لي صديقي انتظر ?ي القاهرة عدة أيام حتى ترجع ومعك أموال كثيرة .. وبال?عل انتظرت وأقمت عند صديقي الذي يسكن ?وق سطح أحد العقارات، وبال?عل كونت مبالغ طائلة ومن هنا احتر?ت التسول، وعندما سألناه هل أنت نادم على الأقل أنك حاصل على مؤهل عال وعملك هذا يعتبر حراما؟ أجاب: لا، ?ي ظل البطالة وعدم وجود ?رص عمل ?هل أسرق!

ويت?ق معه م.أ حاصل على معهد خدمة اجتماعية حيث يقول: احتر?ت التسول بعد ?شلي ?ي الحصول على عمل وقد بدأت ببيع المناديل وال?ل ثم بعد ذلك احتر?ت (الشحاته) من الناس ?ي أماكن معينة ومختل?ة حتى لا يعر?ني أحد.

أما حسني أحمد حاصل على معهد ?ني صناعي ?يقوم بمسح السيارات ?ي الإشارات ?ي محاولة منه لإجبار المارة على إعطائه المال، وعندما سألناه لماذا اتجهت إلى هذا العمل؟ قال: أ?ضل من أن أسرق أو أتحول إلى مجرم ?ي ظل هذه الظرو? الصعبة التي نعيشها.

أما أمل محمد بكالوريوس تجارة تق? أمام (المولات) والمحلات الكبرى ومعها مطبوعات خاصة بالصم والبكم لبيعها وعندما سألناها ?ي البداية ادعت أنها من الصم والبكم حتى لا يكتش? أمرها ولكن بعد محاولات معها تحدثت وقالت: والدي تو?ي عقب تخرجي ومرضت والدتي وأخواتي ?ي مراحل تعليمية مختل?ة وحاولت أن أعمل حتى ولو بائعة أو سكرتيرة أو حتى ممرضة ولكن دون جدوى ?اضطررت أن أبيع مطبوعات الصم والبكم حتى اتكسب منها.

و?ي ن?س المنطقة رأينا عزة محمد دبلوم تجارة تجلس أمام مسجد ومعها ط?لة رضيعة حتى تستعط? المارة ويعطوها حسنة. وهناك نماذج أخرى كثيرة شاهدناها بعضهم ?ي المناطق الراقية.

 

تشتغل شحات ولا تسا?ر بره؟

والسؤال ل?ضيلة الم?تي؟

وننتظر الإجابة

وننتظر

……